شات مدونات ولاد العم

http://www.hayah.cc/forum/imgcache/3147.png

استحباب طيب الكلام وطلاقة الوجه عند اللقاء‏‏



قال الله تعالى‏:‏ ((‏وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ)) ‏:الحجر‏:‏88‏



وقال تعالى‏:‏ ((وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ))‏ :آل عمران‏:‏159

عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة‏"‏ ‏.(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏

وعن أبي هريرة أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏والكلمة الطيبة صدقة‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ..وهو بعض حديث تقدّم بطوله‏.‏((*))

وعن أبي ذرّ رضي الله عنه قال‏:‏ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏لا تحقرنّ من المعروف شيئاً، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

((*)):الجامع الصغير. الإصدار 3,22 - لجلال الدين السيوطي
المجلد الخامس >> [تتمة باب حرف الكاف]

6310- كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس: تعدل بين الإثنين صدقة، وتعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة، ودل الطريق صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة
التخريج (مفصلا): أحمد في مسنده ومتفق عليه [البخاري ومسلم] عن أبي هريرة
تصحيح السيوطي: صحيح (مجموع الأحرف: 335)


المصدر
كتاب رياض الصالحين
للإمام العلامة محي الدين بن شرف النووي الدمشقي

http://www.moslmon.com/ar/themes/algroobm/algroob_1.gif

العقيدة الصحيحة وما يضادها

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه.
أما بعد: فلّما كانت العقيدة الصحيحة هي أصل دين الإسلام، وأساس الملة، رأيت أن تكون هي موضوع المحاضرة، ومعلوم بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة أن الأعمال والأقوال إنما تصح وتقبل إذا صدرت عن عقيدة صحيحة، فإن كانت العقيدة غير صحيحة بطل ما يتفرع عنها من أعمال وأقوال،
كما قال تعالى: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}(
سورة المائدة الآية 5)
وقال تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}(
سورة الزمر الآية 65).

والآيات في هذا المعنى كثيرة، وقد دل كتاب الله المبين وسنة رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم، على أن العقيدة الصحيحة تتلخص في: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره، فهذه الأمور الستة هي أصول العقيدة الصحيحة التي نزل بها كتاب الله العزيز، وبعث الله بها رسوله محمداً - عليه الصلاة والسلام-، ويتفرع عن هذه الأصول كل ما يجب الإيمان به من أمور الغيب، وجميع ما أخبر الله به ورسوله - صلى الله عليه وسلم-.وأدلة هذه الأصول الستة في الكتاب والسنة كثيرةٌ جداً
فمن ذلك قول الله سبحانه: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ
وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ}( سورة البقرة الآية 177)
وقوله سبحانه: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ}(
سورة البقرة 285) الآية
وقوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا}(
سورة النساء الآية 136)
وقوله سبحانه: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}(
سورة الحج الآية 70)

أما الأحاديث الصحيحة الدالة على هذه الأصول فكثيرةٌ جداً، منها الحديث الصحيح المشهور الذي رواه مسلم في صحيحه من حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن جبريل عليه السلام سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، فقال له: ((الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره)) الحديث، وأخرجه الشيخان مع اختلاف يسير من حديث أبي هريرة، وهذه الأصول الستة يتفرع عنها جميع ما يجب على المسلم اعتقاده في حق الله سبحانه، وفي أمر المعاد وغير ذلك من أمور الغيب.
فمن الإيمان بالله سبحانه، الإيمان بأنه الإله الحق المستحق للعبادة دون كل ما سواه لكونه خالق العباد والمحسن إليهم والقائم بأرزاقهم والعالم بسرهم وعلانيتهم، والقادر على إثابة مطيعهم وعقاب عاصيهم، ولهذه العبادة خلق الله الثقلين وأمرهم بها
كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}(
سورة الذاريات الآيات [56-58])
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ
الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}(
سورة البقرة الآية 21-22)
وقد أرسل الله الرسل وأنزل الكتب لبيان هذا الحق والدعوة إليه.

والتحذير مما يضاده

كما قال سبحانه: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}(
سورة النحل الآية 36)
وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ}(
سورة الأنبياء الآية 25)
وقال عز وجل: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ}(
سورة هود الآية 1-2)

وحقيقة هذه العبادة: هي إفراد الله سبحانه بجميع ما تعبد العباد به من دعاءٍ، وخوفٍ، ورجاءٍ، وصلاةٍ، وصومٍ، وذبحٍ، ونذرٍ، وغير ذلك من أنواع العبادة، على وجه الخضوع له والرغبة، والرهبة مع كمال الحب له سبحانه والذل لعظمته، وغالب القرآن الكريم نزل في هذا الأصل العظيم
كقوله سبحانه: {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}(
سورة الزمر الآيتان 2-3)
وقوله سبحانه: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ}(
سورة غافر الآية 14)
وقوله عز وجل: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}(
سورة الإسراء الآية 23)
وفي الصحيحين عن معاذ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا)).


ومن الإيمان بالله أيضا الإيمان بجميع ما أوجبه على عباده وفرضه عليهم من أركان الإسلام الخمسة الظاهرة وهي: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلا، وغير ذلك منالفرائض التي جاء بها الشرع المطهر، وأهم هذه الأركان وأعظمها شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فشهادة أن لا إله إلا الله تقتضي: إخلاص العبادة لله وحده ونفيها عما سواه، وهذا هو معنى لا إله إلا الله، فإن معناها: لا معبود بق إلا الله، فكل ما عبد من دون الله من بشر أو ملك أو جني أو غير ذلك، فكله معبود بالباطل، والمعبود بالحق هو الله وحده، كما قال سبحانه: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ}(سورة الحج الآية 62) وقد سبق بيان أن الله سبحانه خلق الثقلين لهذا الأصل الأصيل وأمرهم به، وأرسل به رسله وأنزل به كتبه، فتأمل ذلك جيداً وتدبره كثيراً ليتضح لك ما وقع فيه أكثر المسلمين من الجهل العظيم بهذا الأصل الأصيل حتى عبدوا مع الله غيره، وصرفوا خالص حقه لسواه، فالله المستعان.
ومن الإيمان بالله – سبحانه-، الإيمان بأنه خالق العالم ومدبر شئونهم والمتصرف فيهم بعلمه وقدرته كما يشاء سبحانه وأنه مالك الدنيا والآخرة ورب العالمين جميعا لا خالق غيره، ولا رب سواه، وأنه أرسل الرسل وأنزل الكتب لإصلاح العباد ودعوتهم إلى ما فيه نجاتهم وصلاحهم في العاجل والآجل، وأنه سبحانه لا شريك له في جميع ذلك، وقال تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}(سورة الزمر الآية 62) وقال تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}( سورة الأعراف الآية 54).
ومن الإيمان بالله أيضا: الإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العلى الواردة في كتابه العزيز، والثابتة عن رسوله الأمين من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، بل يجب أن تمر كما جاءت بلا كيف، مع الإيمان بما دلت عليه من المعاني العظيمة التي هي أوصاف لله - عز وجل- يجب وصفه بها على الوجه اللائق به من غير أن يشابه خلقه في شيء من صفاته، كما قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}(سورة الشورى الآية 11) وقال عز وجل: {فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}(سورة النحل الآية 74) وهذه هي عقيدة أهل السنة والجماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، وهي التي نقلها الإمام: أبو الحسن الأشعري رحمه الله في كتابه: (المقالات) عن أصحاب الحديث وأهل السنة، ونقله غيره من أهل العلم والإيمان.
قال الأوزاعي رحمه الله: سئل الزهري ومكحول عن آيات الصفات، فقالا: أمروها كما جاءت، وقال الوليد بن مسلم رحمه الله: سئل مالك والأوزاعي والليث بن سعد وسفيان الثوري رحمهم الله عن الأخبار الواردة في الصفات، فقالوا جميعا: أمروها كما جاءت بلا كيف، وقال الأوزاعي رحمه الله: "كنا والتابعون متوافرون نقول إن الله سبحانه على عرشه، ونؤمن بما ورد في السنة من الصفات"، ولما سئل ربيعة بن أبي عبد الرحمن شيخ مالك رحمة الله عليهما عن الاستواء قال: "الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ المبين وعلينا التصديق".ولما سئل الإمام مالك رحمه الله عن ذلك، قال: "الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة"، ثم قال للسائل: ما أراك إلا رجل سوء، وأمر به فأخرج.وروي هذا المعنى عن أم المؤمنين أمسلمة رضي الله عنها، وقال الإمام أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك رحمة الله عليه: "نعرف ربنا سبحانه بأنه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه"، وكلام الأئمة في هذا الباب كثير جداً لا يمكن نقله في هذه المحاضرة، ومن أراد الوقوف على كثير من ذلك فليراجع ما كتبه علماء السنة في هذا الباب مثل: كتاب (السنة) لعبد الله بن الإمام أحمد، و(التوحيد) للإمام الجليل محمد ابن خزيمة، وكتاب (السنة) لأبي القاسم اللالكائي الطبري، وكتاب (السنة) لأبي بكر بن أبي عاصم، وجواب شيخ الإسلام ابن تيمية لأهل حماة، وهو جواب عظيم كثير الفائدة قد أوضح فيه رحمه الله عقيدة أهل السنة، ونقل فيه الكثير من كلامهم والأدلة الشرعية والعقلية على صحة ما قاله أهل السنة، وبطلان ما قاله خصومهم، وهكذا رسالته الموسومة بـ (التدمرية) قد بسط فيها المقام، وبين فيها عقيدة أهل السنة بأدلتها النقلية والعقلية، والرد على المخالفين بما يظهر الحق، ويدمغ الباطل لكل من نظر في ذلك من أهل العلم، بقصد صالح ورغبة في معرفة الحق، وكل من خالف أهل السنة فيما اعتقدوا في باب الأسماء والصفات فإنه يقع ولا بد في مخالفة الأدلة النقلية والعقلية مع التناقض الواضح في كل ما يثبته وينفيه.
أما أهل السنة والجماعة فأثبتوا لله سبحانه ما أثبته لنفسه في كتابه الكريم، أو أثبته له رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في سنّته، إثباتاً بلا تمثيل، ونزهوه سبحانه عن مشابهة خلقه تنزيهاً بريئاً من التعطيل ففازوا بالسلامة من التناقض، وعملوا بالأدلة كلها، وهذه سنة الله سبحانه فيمن تمسك بالحق الذي بعث به رسله، وبذل وسعه في ذلك وأخلص لله في طلبه، أن يوفقه للحق ويظهر حجته، كما قال تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ}(سورة الأنبياء الآية 18) وقال تعالى: {وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}(سورة الفرقان الآية 33)، وقد ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره المشهور عند كلامه على قول الله عز وجل: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}(سورة الأعراف الآية 54) الآية، كلاماً حسناً في هذا الباب يحسن نقله ها هنا لعظم فائدته.
قال رحمه الله ما نصه: (للناس في هذا المقام مقالات كثيرة جداً ليس هذا موضع بسطها، وإنما نسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح مالك، والأوزاعي، والثوري، والليث بن سعد، والشافعي، وأحمد، وإسحاق بن راهويه، وغيرهم من أئمة المسلمين قديماً وحديثاً، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله، فإن الله لا يشبهه شيءٌ من خلقه، وليس كمثله شيء وهو السميع البصير، بل الأمر كما قال الأئمة، منهم نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري قال: "من شبه الله بخلقه كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه، فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة على الوجه الذي يليق بجلال الله، ونفى عن الله تعالى النقائص فقد سلك سبيل الهدى" انتهى كلام ابن كثير رحمه الله.
وأما الإيمان بالملائكة فيتضمن: الإيمان بهم إجمالاً وتفصيلاً، فيؤمن المسلم بأن لله ملائكة خلقهم لطاعته، ووصفهم بأنهم: {عِبَادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ}(سورة الأنبياء الآيات 26- 28)، وهم أصناف كثيرة منهم الموكلون بحمل العرش، ومنهم خزنة الجنة والنار، ومنهم الموكلون بحفظ أعمال العباد، ونؤمن على سبيل التفصيل بمن سمى الله ورسوله منهم، كجبريل وميكائيل ومالك خازن النار، وإسرافيل الموكل بالنفخ في الصور



المصدر
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة "الجزء الأول" لعبد العزيز بن عبد الله بن الباز

تحميل من هنا

يتبع

http://www.sora.co.il/images3/mdt3z_996.jpg

الغيبة


ما هى الغيبة ؟ و هل صحيح أنه لا معصية فى إغتياب فاسق ؟


صحيح مسلم. الإصدار 2.07 - للإمام مسلم
الجزء الرابع. >> 45 - كتاب البر والصلة والآداب >> 20 - باب تحريم الغيبة

70 - (2589) حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر. قالوا: حدثنا إسماعيل عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "أتدرون ما الغيبة؟" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال "ذكرك أخاك بما يكره" قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال "إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته. وإن لم يكن فيه، فقد بهته".
[ش (بهته) يقال: بهته، قلت فيه البهتان. وهو الباطل. والغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره. وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجهه. وهما حرامان. لكن تباح الغيبة لغرض شرعي].


الموطأ، الإصدار 2.06 - للإمامِ مالك، برواية الإمام محمَّد بن الحَسَن
المجلد الثالث >> [تتمة موطأ الإمام مالك] >> أبواب السِّيَر (1) >> 55 - باب الغِيبة (1) والبُهْتان (2)

955 - أخبرنا مالك، أخبرنا الوليد (1) بن عبد اللّه بن صيّاد، أن المطّلب (2) بن عبد اللّه بن حَنْطَب المخزومّي: أخبره أن رجلاً سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، ما الغيبة (3)؟ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: أنْ تَذْكُرَ (4) من المرء ما يكره أن يسمع، قال: يا رسول اللّه، وإن كان حقّاً (5)؟ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: إذا قلتَ باطلاً (6) فذلك البهتان (7).




المصدر

كتاب الفتاوى كل ما يهم المسلم فى حياته و يومه و غده لفضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى الجزء السابع ص 22

http://www.alquds-online.org/userfiles/Image/book.gif
80 مخالفه تقع فيها النساء


الأخوه والأخوات الكرام
حياكم الله جميعا
سنقف وقفات مع كتيب 80 مخالفه تقع فيها النساء ويجب الحذر منها
الكتيب للعلامه عبدالله عبد الرحمن بن جبرين
الطبعه الاولى 1421 ه 2000 م
رقم الإيداع 2018/2001
مكتبه الصفا 127 ميدانالأزهر القاهره
وهذا هو مصدرى

مخالفات فى العقيده
1 الذهاب للسحره والكهنه والمشعوذين
رجالا كانوا أو نساء وذلك عندما تصاي إحداهن بمرض أو بسحر أو عين لأجل أن تطلب منهم أن يعملوا لها عملا يجعل زوجها يحبها وهذا كلها حرام بل إن تصديقهم كفر كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أتى عرافا فصدقه بنا يقول فقد كفر بما أنزل على محمد)رواه أهل السنن
وقال صلى الله عليه وسلم عمن يسألهم فقط دون أن يصدقهم (من أتى عرفا فسأله عن شىء لم تقبل صلاة أربعين يوما) رواه مسلم
يتبع إن شاء الله



القرآن الكريم كاملا MP3 بصوت الشيخ محمد حسان




التحميــل

اختر سيرفر واحد فقط للتحميل

RapidShare
http://save-link.info/79347
==-==-==-==-==-==-==-==
2Shared
http://save-link.info/79348
==-==-==-==-==-==-==-==
DropIo
http://save-link.info/79349
==-==-==-==-==-==-==-==
FileFlyer
http://save-link.info/79350
==-==-==-==-==-==-==-==
FileZZZ
http://save-link.info/79387
==-==-==-==-==-==-==-==
HotFile
http://save-link.info/79389
==-==-==-==-==-==-==-==
MegaUpload
http://save-link.info/79390
==-==-==-==-==-==-==-==
RGhost
http://save-link.info/79391
==-==-==-==-==-==-==-==
SlingFile
http://save-link.info/79392
==-==-==-==-==-==-==-==







شهادة وانصاف من علماء الغرب لسيد المرسلين
محمد صلى الله عليه وسلم
وينطقون الحق من افواههم
الكتاب يحتوى على شهادات لعلماء الغرب والمؤرخين
بصدق ماجىء به سيد المرسلين بالادلة والبراهين من التوراه والانجيل






























الكتاب اليكترونى يحتاج برنامج قراءة ملفات pdf
لتحميل البرنامج باحدث اصدار من >>>> هنا


rapidshare

http://h-link.us/100005363
mediafire
http://h-link.us/100005364
filezzz
http://h-link.us/100005365
zshare
http://h-link.us/100005366
2shared
http://h-link.us/100005367
4shared
http://h-link.us/100005368
filefactory
http://h-link.us/100005369
megaupload
http://h-link.us/100005370
__________________




نفتخر بصدور اول البوم خطب ودروس




للشيخ الجليل
محمد حسين يعقوب



الموضوع ومافيه
انك بدل ماتمشى فى الشارع وانتا حاطط السمعات فى ودنك وبتسمع أغانى
جرب كده مره واحده وأسمع خطبة من الخطب دى
وأقسم بالله انك عمرك ماهتندم ابدا
أسئل الله الهدايه لى ولكم




تم تقسيم الخطب الى 6 أجزاء والمدة بالساعات


أولا:- وصف مشاهد حقيقية


للتحميل
الملف بحجم 20 ميجا

RapidShare
OR
ZShare
OR
MegaUpLoad
OR
FileFactory
OR
Easy-Share
OR
MegaShares
OR
UpLoaded.To
OR
DepoSitFiles
OR
Files.To
OR
ZippyShare



ثانيا:- خطب تقشعر لها الابدان والقلوب


للتحميل
الملف بحجم 35 ميجا

RapidShare
OR
ZShare
OR
MegaUpLoad
OR
FileFactory
OR
MegaShares
OR
Easy-Share

OR
UpLoaded.To
OR
DepoSitFiles
OR
Load.To
OR
Files-To
OR
ZippyShare
OR
Free


ثالثا:- قصص حقيقية


للتحميل
الملف بحجم 17 ميجا

RapidShare
OR
ZShare
OR
MegaUpLoad
OR
FileFactory
OR
MegaShares
OR
Easy-Share

OR
UpLoaded.To
OR
DepoSitFiles
OR
Files-To

OR
ZippyShare
OR
Free


رابعا:- دروس من الحياة العامة


للتحميل
الملف بحجم 39 ميجا

RapidShare
OR
ZShare
OR
MegaUpLoad
OR
FileFactory
OR
MegaShares
OR
Easy-Share

OR
UpLoaded.To
OR
DepoSitFiles
OR
Load.To
OR
Files-To
OR
ZippyShare
OR
Free


خامسا:- أسئلة قاتلة


للتحميل
الملف بحجم 25 ميجا

RapidShare
OR
ZShare
OR
MegaUpLoad
OR
FileFactory
OR
MegaShares
OR
Easy-Share

OR
UpLoaded.To
OR
DepoSitFiles
OR
Files-To

OR
ZippyShare
OR
Free


سادسا:- خطب متنوعة


للتحميل
الملف بحجم 34 ميجا

RapidShare
OR
ZShare
OR
MegaUpLoad
OR
FileFactory
OR
MegaShares
OR
Easy-Share

OR
UpLoaded.To
OR
DepoSitFiles
OR
Load.To
OR
Files-To
OR
ZippyShare
OR
Free



www.bigoo.wswww.bigoo.wswww.bigoo.wswww.bigoo.wswww.bigoo.wswww.bigoo.ws

اذاعة القرأن الكريم

 راديو القران الكريم   

Its not working with your browser

المتابعون

عدد الناس اللى هنا